سامية أورسمان أصيلة جربة تألقت في “الوان مان شو” بفرنسا وكانت مفخرة للتونسيين

0

المنبر التونسي (سامية أورسمان) – رغم كونها لا تقيم في تونس وتحديدا بجربة أين ولدت فهي تعيش بفرنسا، فقد ارتأت أن تساعد أبناء جربة وتعمل على تحسين صورتها لتشجيع السياح على القدوم إلىها، هي سامية أورسمان الممثلة فكاهية.

سامية أورزمان تم تكريمها مؤخرا من قبل حركة نداء التونسيين بالخارج، خلال ندوة صحفية انتظمت بنزل أفريكا وقد حضرها كل من وزير البيئة والشؤون المحلية، رياض المؤخر، ووزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، وقد كان لـ”المرأة” لقاء بها، خلال هذه المناسبة، وكان لنا معها حوار مطولا.

حكايتها مع التمثيل

كانت أول مرة تمثل فيها وهي في سن  الـ12 عشر عندما سجلت بمدرسة المسرح بفرنسا، ويومها قامت بدور فتاة مات صديقها. وقد أتقنت الدور حتى أنها أثارت دهشة وإعجاب الحاضرين.

وعندها أدركت سامية أورسمان أن هذا هو ما تريده بشدة: أن تكون ممثلة.

قررت وقتها التسجيل بمعهد الموسيقى بقرنسا.

ورغم معارضة عائلتها إلا أنها كانت مصرة ولم تتراجع

وبعد تخرجها عملت بمغازات عامة وكمربية أطفال، لأن مهنة التمثيل لم تمكنها من اكتساب المال.

ماذا قلب حياة سامية أورسمان

قررت سامية أورسمان ارتداء الحجاب. وقد كانت تدرك أن أبواب ستغلق أمامها حتى لو أن طريقة وضعه كانت بطريقة مختلفة وعصرية. لذلك ارتأت الاعتماد على نفسها، فكتبت السيناريو وحدها.

أجل كتبت سامية أورسمان قصة حياتها. وأدتها  في “الوان مان شو”.

هي وجهت من خلال ما كتبته رسائل مختلفة: العنصرية والنميمة ورضاء الوالدين…

فكانت الانطلاقة فمثلت بعديد البلدان حيث زارت إفريقيا وأوروبا وفرنسا وبلجيكا والسينغال ولندن….

فكرة إقامة مهرجان الضحك بجربة

كانت سامية أورسمان ستشارك بمهرجان أوليس الدولي وهو مهرجان سنوي، حيث كانوا سيخصصون لها يوما لتقدم عرضها صحبة فريقها.

لكن وقبل شهرين فوجأت بأن العرض ألغي لعدم توفر الامكانيات المادية.

“هم تراجعوا لكني لم أتراجع” هكذا قالت سامية. سعت وعملت واعتمدت على نفسها وأصرت على إقامة المهرجان. ساعدتها في ذلك دار الثقافة بجربة.

وقد ساعدها في تنشيط المهرجان الأول سنة 2014 أصدقائها المقربين. ورغم أن المهرجان كان حسب الإمكانيات المحدودة والموجودة فقد كان ناجحا.

هذه السنة أقامت سامية أورسمان المهرجان الثاني وقد قررت طرق جميع الأبواب حتى يكون العرض ناجحا. وقد ساعدتها وزارة السياحة وسفير فرنسا والجامعة التونسية للنزل بجربة  والجامعة الفرنسية.

كان العرض متطورا مقارنة بالدورة الفارطة حيث أحضرت سامية 10 صحفيين من أشهر جرائد فرنسا لحضور المهرجان.

هم حضروا وسيكتبون عن تونس وعن جربة وعن المهرجان وعن السياحة، هم سيساهمون في تحسين صورة بلادنا.

سامية أورسمان أقامت مهرجان الضحك من أجل النهوض بالسياحة بجربة 

سامية أورسمان قالت أن الهدف الأساسي من المهرجان ليس الضحك إنما هو لتوجيه رسائل، هو أيضا بغاية تشجيع السياحة بجربة التي تعتبر السياحة مصدر عيش أبنائها وأبناء الجنوب أيضا.

“لنا أن نتخيل كيف ستكون حياتهم دون سياحة” سؤال طرحته سامية ونبرات التأثر والحب لتونس وجربة خصوصا بدت واضحة عليها. فهي ولشدة هذا الحب أرادت المساهمة في النهوض بالقطاع السياحي.

طموحها

“حلمي أن أعود للعيش بتونس” هو حلم بسيط غير أنها تدرك أن تحقيقه صعب لأن زوجها ليس تونسيا.

هي ترغب في أن يكون لها دور إيجابي في تونس

سامية أكدت أن الثقافة هي الحياة وأن هناك أشياء كثيرة يمكننا فهمها من خلال المسرح.

رسالة سامية للشباب

سامية أورسمان طالبت الشباب بأن  يتحلو بالشجاعة ويبادرو بالسعي والعمل، فهي ترى أن الشباب يتذمر ولا يعمل.

“اعملو واسعو لأن تونس في حاجة لشبابها”.

شخصيّتها

هي صريحة وتلقائية وطموحة ولا تخشى شيئا فكل ما يهمها هو تحقيق أحلامها دون ترك شيء يعيقها.

هي طريفة إلى أبعد الحدود، وتسعى دائما لرسم الضحكة على وجوه الحاضرين، فيوم تكريمها من قبل حركة نداء التونسيين، لم تتردد في لوم وزيران كان يتهمسان وهي بصدد إلقاء كلمتها، وقد أثار المشهد ضحك الوزيران وجميع الحاضرين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here