الاجتماع التحضيري الأوّل للمؤتمر الدولي رفيع المستوى حول “تونس 2020: طفولة دون عقاب بدني”

0

المرأة (طفولة دون عقاب بدني) – ترأست كل من السيدة نزيهة العبيدي، وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، والسيدة ماري لويس كوليارو بريشا، الرئيسة السابقة لجمهورية مالطا ورئيسة مؤسسة رفاهيّة المجتمع –مالطا، يوم الخميس 17 أكتوبر 2019 بمقر الوزارة، الاجتماع التحضيري الأوّل للمؤتمر الدولي رفيع المستوى حول “تونس 2020: طفولة دون عقاب بدني”.

وأعلنت الوزيرة بالمناسبة أنّ هذا الاجتماع التحضيري يمثّل الانطلاق للإعداد الفعلي للمؤتمر الدولي الذي ستحتضنه بلادنا خلال شهر أفريل أو ماي من السنة القادمة، مبيّنة في ذات السياق أنّه سيكون فرصة لعرض برنامج المؤتمر ومناقشة محاوره مع المانحين خاصة تلك التي تتعلّق بالجوانب التنظيمية واللوجستية.

وذكّرت أنّ تونس كانت أوّل دولة من خارج دول مجلس أوروبا تنضمّ إلى اتفاقية حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي (لانزاروت) التي تدخل حيز التنفيذ في 1 فيفري 2020، مؤكدة أنّ ذلك يعكس التزام تونس المبدئي لدى المجتمع الدولي بالمصادقة على جميع الاتفاقيات الدولية والإقليميّة المتعلقة بحقوق الأطفال.

ومن جهتها، أفادت الضيفة رفيعة المستوى، أنّ هذا المؤتمر يعكس استكمال المسار الانتقالي الذي بدأته تونس نحو إرساء الديمقراطية والسلام، معتبرة أنّ اختيار بلادنا لاحتضان هذا المؤتمر الدولي هو تقدير للسياسة الوطنية في مجال تكريس حقوق الطفل وللدور الذي ستضطلع به لحشد الجهود لدعم مناهضة العنف ضد الأطفال.

وسيهدف المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات بشأن تجريم العنف الجسدي ضد الأطفال وتعزيز دور الطفل في مكافحة العقاب البدني، بالإضافة إلى تشجيع الممارسة الجيدة وضمان الوعي على نطاق واسع للحقوق الأساسية للأطفال واحترام كرامتهم وسلامتهم الجسدية.

كما سيتضمن ورشات علمية ومداخلات من تقديم خبراء دوليين وممثلي حكومات وضيوف رفيعي المستوى في مجالات تتعلق بـــ: “الإطار التنظيمي: التجارب المقارنة”، و”تجريم العنف ضد الأطفال: الآليات والأدوات”، و”منع العقاب البدني: تدخل الهياكل الحكومات وإشراك المجتمع المدني”، و”القضاء على العقوبة البدنية: أدوار الأطفال والآباء”.

يُذكر أنّ هذا المؤتمر في نسخته الرابعة بعد السويد (سنة 2014) والنمسا (سنة 2016) ومالطا (سنة 2018)، يندرج في إطار دعوة دولية للالتزام بحماية الطفولة من كل تهديد واستغلال.

هذا وقد تضمّن الاجتماع التحضيري جلسة ثانية بحضور إطارات الوزارة في مجال الطفولة وعدد من المانحين من ممثلي المنظمات والهيئات الدولية لتدارس سبل التعاون من أجل ضمان نجاح هذه التظاهرة الدولية الهامة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here